الملخص |
هذه دراسة نقدية تبحث في المعاني التاريخية الكامنة في قصيدة ثوماس مور " أمسية سورية" وهو جزء من قصيدة معلقة بعنوان "لالا رووك" كتبها الشاعر ثوماس مور عام 1817م. ينتمي الشاعر مور إلى المدرسة الرومانتيكية وهو تلميذ اللورد بايرون، لقد تأثر مور بفكر العصر وبكتابات أعلامه مثل بيكفورد وبايرون وسكوت وكيتس وشيلي وآخرين، وقد أعجب مور بطبيعة الشرق ووصفها وصفا رائعا. وما زاد من أهمية هذه القصيدة هو ما يكمن وراء ذلك الإعجاب من مصالح سياسية واقتصادية. هذه المصالح عززتها عوامل جغرافية وتاريخية تمتع بها الشرق. لقد حاولت في هذه الدراسة أن أبين هذا الإعجاب وتلك الإهتمامات وأن أربطها بالمصالح الغربية دون إغفال لأهمية عوامل تاريخية وجغرافية امتازوا بها الشرق. في ختام الدراسة تمكنت من معرفة أن ثوماس مور كان مستشرقا عرف الشرق من كتابات الآخرين دون أن يرتحل إلى هناك وبالتالي افتقرت قصيدته إلى التجانس الفكري ففي حين أن الرومانتيكيين دافعوا عن حرية الفرد ونادوا بحرية المجتمع الا أنه في هذه القصيدة يريد الهيمنة على الشرق واستغلال مقدراته لصالح الغرب. |
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D376
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق