الملخص |
تهدف هذه الدراسة إلى مزيد من المعرفة الشاملة لجوانب الحكم العثماني للمنطقة العربية الذي استمر أربعة قرون. وتهدف أيضا إلى مزيد من الدراسة المتعمقة والمتخصصة لجانب محدد هو المظاهر العمرانية في مدينة نابلس خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر باعتبارها إحدى المدن الرئيسية في فلسطين والتي كانت مركزا لسنجق (لواء) تابع لإحدى ولايات الشام. تركز الدراسة على مظاهر عمرانية في مدينة نابلس تتمثل في المحلات (الحارات، الأحياء) الخطط، الأحواش، أنماط البناء النابلسي، وصف المباني، المواد المستخدمة في البناء، معالم عمرانية أخرى. تناول العديد من الدارسين والباحثين تاريخ مدينة نابلس بالدراسة التاريخية الجيدة، إلا أن هذه الدراسات على أهميتها كانت دراسات شاملة تخدم غرضا واضحا متعدد الجوانب، كما أنها لم تعتمد بشكل رئيسي ومباشر على المصادر الأولى لدراسة تاريخ مدينة نابلس ومنطقتها، وأعني بذلك السجلات العثمانية في المحكمة الشرعية بنابلس الغنية بالمعلومات التي تخدم عدة دراسات: اجتماعية، اقتصادية، إدارية، عمرانية. ومن هنا تبرز أهمية هذه الدراسة التي تعتمد بشكل مباشر ورئيسي على الوثائق الشرعية بالمحكمة الشرعية بنابلس، التي يفهم من افتتاحيات سجلاتها أنها خصصت لتدوين الوقائع الشرعية، السندات الشعرية، الفرمانات والأوامر السلطانية. |
|
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D446
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق